أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ﴿١﴾
تفسير الآية 1 من سورة الشرح
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
اقرأ تفسير سورة الشرح آية بآية مع نص القرآن الكريم بالرسم العثماني، واستمع إلى كل آية بصوت القارئ الذي تختاره.
أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ﴿١﴾
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ ﴿٢﴾
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
ٱلَّذِیۤ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ ﴿٣﴾
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ﴿٤﴾
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرًا ﴿٥﴾
فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا.
إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرࣰا ﴿٦﴾
فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا.
فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ ﴿٧﴾
فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب ﴿٨﴾
فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.
هل تريد تحديث الموضع القديم أم الاحتفاظ بالموضعين؟