الأذكار من الكتاب والسنة

الاستغفار والتوبة

من كتاب حصن المسلم للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني. اقرأ النصوص كاملة مع المصدر والتخريج وعدد التكرار واستمع إلى الصوت المتاح لكل ذكر.

6 ذكرًا ودعاءًالباب 130
الاستماع إلى الباب كاملًا
الذكر 1التكرار: 1
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي اليَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةٍ)
المصدر والتخريج

البخاري مع الفتح 11/ 101

صوت هذا الذكر
مشاركة X فيسبوك تيليجرام
الذكر 2التكرار: 1
وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي اليَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ)
المصدر والتخريج

مسلم 4/ 2076

صوت هذا الذكر
مشاركة X فيسبوك تيليجرام
الذكر 3التكرار: 1
وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العَظِيمَ الذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ)
المصدر والتخريج

أخرجه أبو داود 2/ 85 والتّرمذي 5/ 569 والحاكم وصحّحه ووافقه الذّهبي 1/ 511 وصحّحه الألباني. انظر صحيح الترمذي 3/ 182 وجامع الأصول لأحاديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم 4/ 389 - 390 بتحقيق الأرناؤوط

صوت هذا الذكر
مشاركة X فيسبوك تيليجرام
الذكر 4التكرار: 1
وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ العَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَإِنْ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ)
المصدر والتخريج

أخرجه الترمذي والنسائي 1/ 279، والحاكم وانظر صحيح الترمذي 3/ 183 وجامع الأصول بتحقيق الأرناؤوط 4/ 144

صوت هذا الذكر
مشاركة X فيسبوك تيليجرام
الذكر 5التكرار: 1
وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ)
المصدر والتخريج

مسلم 1/ 350

صوت هذا الذكر
مشاركة X فيسبوك تيليجرام
الذكر 6التكرار: 1
وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي اليَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ)
المصدر والتخريج

أخرجه مسلم 4/ 2075 قال ابن الأثير: (ليغان على قلبي) أي ليغطى ويغشى والمراد به: السهو؛ لأنه كان صلّى اللّه عليه وسلّم لا يزال في مزيد من الذكر والقربة ودوام المراقبة فإذا سها عن شيء منها في بعض الأوقات، أو نسي، عدّه ذنبا على نفسه ففزع إلى الاستغفار. انظر جامع الأصول 4/ 386

صوت هذا الذكر
مشاركة X فيسبوك تيليجرام

البحث الشامل

ابحث عن القراء، السور، أو الأذكار اليومية

ابدأ الكتابة للبحث الشامل...