آيات القرآن الكريم

الآية 17 من سورة العلق

نص الآية بالرسم العثماني مع التفسير الميسر والاستماع بصوت القراء، وروابط مباشرة للسورة والمصحف الرقمي.

السورة 96 الآية 17 من 19 الجزء 30 صفحة المصحف 598
نص الآية

سورة العلق - الآية 17

فَلۡیَدۡعُ نَادِیَهُۥ ﴿١٧﴾

التفسير الميسر

تفسير الآية 17 من سورة العلق

أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.

عرضها داخل تفسير سورة العلق
الاستماع

استمع إلى الآية بصوت القارئ

قارئ الآية
نفس قائمة قرّاء الآية المستخدمة في أدوات الحفظ والمصحف الرقمي.
سورة العلق كاملة فتح موضع الآية في المصحف الرقمي تفسير الآية

مشاركة الآية

واتساب X فيسبوك تيليجرام

البحث الشامل

ابحث عن القراء، السور، أو الأذكار اليومية

ابدأ الكتابة للبحث الشامل...