آيات القرآن الكريم

الآية 37 من سورة محمد

نص الآية بالرسم العثماني مع التفسير الميسر والاستماع بصوت القراء، وروابط مباشرة للسورة والمصحف الرقمي.

السورة 47 الآية 37 من 38 الجزء 26 صفحة المصحف 510
نص الآية

سورة محمد - الآية 37

إِن یَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَیُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُوا۟ وَیُخۡرِجۡ أَضۡغَـٰنَكُمۡ ﴿٣٧﴾

التفسير الميسر

تفسير الآية 37 من سورة محمد

إنما الحياة الدنيا لعب وغرور. وإن تؤمنوا بالله ورسوله، وتتقوا الله بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، يؤتكم ثواب أعمالكم، ولا يسألْكم إخراج أموالكم جميعها في الزكاة، بل يسألكم إخراج بعضها. إن يسألكم أموالكم، فيُلِحَّ عليكم ويجهدكم، تبخلوا بها وتمنعوه إياها، ويظهر ما في قلوبكم من الحقد إذا طلب منكم ما تكرهون بذله.

عرضها داخل تفسير سورة محمد
الاستماع

استمع إلى الآية بصوت القارئ

قارئ الآية
نفس قائمة قرّاء الآية المستخدمة في أدوات الحفظ والمصحف الرقمي.
سورة محمد كاملة فتح موضع الآية في المصحف الرقمي تفسير الآية

مشاركة الآية

واتساب X فيسبوك تيليجرام

البحث الشامل

ابحث عن القراء، السور، أو الأذكار اليومية

ابدأ الكتابة للبحث الشامل...

شارك آية أو حديث

فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَو…

سورة غافر — آية 77